Climate Change Redraws Africas Map

September 28th, 2009 @ // No Comments

Press

We Are Doing Initiative Against Climate Change in Bahrain

September 27th, 2009 @ // No Comments

Press

UAE Glass Starts Glass Cladding

September 23rd, 2009 @ // No Comments

Press

Minister of Foreign Affairs in the Climate Change Summit.

September 23rd, 2009 @ // No Comments

شارك وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة في قمة تغيير المناخ ممثلا لعاھل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والتي ترأس اجتماعاتھا بنيويورك الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والتي شارك فيھا رؤساء الدول والحكومات.

كما شارك وزير الخارجية في اجتماع المائدة المستديرة في إطار قمة التغيير المناخي والتي ترأس اجتماعاتھا دولة الكويت وفنلندا، وقد شارك الوزير في مداخلة خلال الاجتماع أوضح فيھا أن قمة تغيير المناخ تعتبر خطوة مھمة في التمھيد إلى مؤتمر كوبنھاغن الذي يھدف للتوصل إلى اتفاقية عالمية شاملة لمعالجة التخفيف من الانبعاثات الحرارية لجعل العالم أكثر أمنا وسلامة واستدامة، كما شدد وزير الخارجية في مداخلته على ضرورة مساھمة كل دول العالم الصناعية في معالجة الاحتباس الحراري العالمي والالتزام بالاتفاقيات الدولية في إطار التغيير المناخي وعلى وجه الخصوص بروتوكول كيوتو ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة بنيويو وصل وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة أمس الأول (الاثنين) إلى الولايات المتحدة الأميركية لترؤس وفد مملكة البحرين في اجتماعات الدورة 64 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك وسيجرى وزير الخارجية لقاءات مع عدد من وزراء خارجية الدول الأعضاء بالأمم المتحدة تتعلق بتعزيز التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف. كما سيشارك الوزير في اللقاءات الجانبية على ھامش اجتماعات الجمعية العامة التي ستعقدھا عدد من المجموعات الإقليمية لأجل تعزيز وتطوير التعاون الإقليمي فيما بينھا، إضافة إلى مناقشة عدد من القضايا والبحث عن حلول لھا ويتوقع أن يلقى وزير الخارجية كلمة مملكة البحرين السنوية بالجمعية العامة التي سيتطرق فيھا إلى إنجازات المملكة ھذا العام وإلى القضايا المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية

Press

National Strategy to Deal with Global Warming

September 14th, 2009 @ // No Comments

قال رئيس الھيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئة والحياة الفطرية سمو الشيخ عبدلله بن حمد آل خليفة، إن البحرين أخذت مؤخرا في تفعيل سياسات عامة للحفاظ على البيئة ومكافحة التلوث. وذكر أن الھيئة أخذت ظاھرة تغير المناخ على محمل الجد ووضعت استراتيجية وطنية للبيئة تسلط الضوء على الأساليب والأدوات، إذ تم وضع خطط العمل من أجل الإدارية البيئية السليمة وفقا لتطلعات الرؤية الاستراتيجية والتنموية للبحرين للعام 2030 ، مبينا أن الحكومة ترى حاليا أن التنمية الاقتصادية وحماية البيئة وتنميتھا ھما وجھين لعملة واحدة، فضلا عن كونھما عنصرا وأساسا لتحقيق مبدأ التنمية المستدامة. وأفاد الشيخ عبدلله على ھامش مشاركة البحرين في مؤتمر المناخ العالمي الثالث الذي عقد في مدينة جنيف السويسرية بداية الشھر الجاري، بأن البحرين كغيرھا من باقي الدول في أمس الحاجة للتعاون بشأن القضايا البيئية، وخصوصا التي تعتبر أكثرھا تحديا وھي تغير المناخ، فلابد من إيجاد حلول مجدية وفعالة من خلال اتخاذ خطوات عاجل وتحويل التصريحات والأقوال إلى أفعال على أرض الواقع.

وشدد رئيس الھيئة العامة لحماية البيئة على العمل المشترك بين جميع الجھات المعنية لإحداث التغيير، وقال أنا واثق من أن  الجھود المتسمة بروح الإصرار يمكنھا أن تساعد في استعادة ما فُقد ودُمر، ولكن الأھم من ذلك التوقف والحد من إلحاق المزيد من الضرر البيئي على المنظومة الايكولوجية الھشة في كوكبنا.« الضرر البيئي على المنظومة الايكولوجية الھشة في كوكبنا

ونوه الشيخ عبدلله إلى أنه لا شك أن تغيرات المناخ وظاھرة الاحتباس الحراري من أھم المواضيع والقضايا التي أثارت اھتمام وقلق العالم خلال العقود الماضية، سواء كان ذاك في الأوساط العلمية أم السياسية. كما يعتبر المناخ موردا طبيعيا له أھمية اقتصادية واجتماعية وصحية كبيرة، وقد شھدت الفترة القليلة الماضية زيادة الاھتمام بالعمليات المرتبطة بالمناخ من حكومات الكثير من الدول، ومنھا مملكة البحرين التي أولت اھتماما بالغا بالمناخ بوجه عام وبقضية المناخ العالمي خصوصا واختتم رئيس الھيئة تصريحه، بالقول أنا متأكد أن المؤتمرات العالمية المتعلقة بالبيئة من دورھا أن توفر فرصة فريدة للمعرفة وتبادل المعلومات حول المناخ العالمي منوھا إلى ضرورة الخروج من ھذه المؤتمرات بقرارات صائبة ومسئولة معنية بإتاحة  البيانات ليستفيد منھا الجميع من دون إرھاق وأعباء للدول النامية، وتوفير روافد للبحث العلمي للوصول لأنظمة ذكية قادرة على التنبؤ بصورة دقيقة واستھدف المؤتمر في المقام الأول البحث عن أفضل السبل لمعرفة المناخ وتوفير المعلومات الصحيحة والدقيقة عن المناخ من أجل التنبؤ الصائب والدقيق لأخذ القرارات الصحيحة من أجل مستقبل البشرية، وإلى ضم الجھود والتنسيق لتحديد الأدوات الفعالة لرصد التغيرات المناخية والتنبؤ من أجل الحد والتكيف مع مظاھر تغير المناخ العالمي وكان من أھم ما أوصى به المؤتمر الأخير، ھو تحديد الإطار العالمي للخدمات المناخية، إذ يھدف ھذا الإطار الى تدعيم إنتاج وتوافر وتقديم وتطبيق التنبؤات والخدمات المناخية المعدة على أساس علمي، من أجل التكيف مع المناخ وإدارة المخاطر المناخية، وتعزيز الفرص المتاحة في ھذا الصدد في كل أنحاء العالم

كما خرج الجزء الخاص بالخبراء الذي حضره أكثر من 1500 عالم ومختص من كل دول العالم، ويھدف ھذا الجزء للاستفادة من ھذا العدد من المختصين والخبراء للوقوف على ما تم تحقيقه من قبل منظومة الأمم المتحدة وشركائھا على مدى الأعوام الثلاثين الماضية في إطار برنامج المناخ العالمي. ومن أھم الاستنتاجات والتوصيات الصدارة عن الجزء الخاص بالخبراء تحديث ورفع قدرة عمليات الرصد الجوي والاكتشاف لتحقيق أفضل استخدام المعلومات المناخية والتنبؤ بھا في مواجھة التحديات المشتركة من تقلب المناخ وتغيره، بالإضافة إلى دراسة الاحتياجات والقدرات لاستخدام المعلومات والتنبؤات المناخية في القطاعات الحساسة والمھمة، مثل: صحة الإنسان، الطاقة المستدامة، المياه، النقل والسياحة، التنوع البيولوجي وإدارة الموارد الطبيعية، المدن المستدامة، إدارة الأراضي والزراعة والأمن الغذائي، المحيطات والسواحل

Press

Copy Protected by Chetans WP-Copyprotect.