September 10th, 2009 @ kadraoui // No Comments
THE troubled Tubli Bay has been given a new lifeline with plans for a full cleanup and rehabilitation project within six months. It will entail fixing and rerouting sewage networks in the area, improving operations in the Tubli Sewage Plant and fixing damage caused by reclamation. Factories surrounding the bay will be forced to adopt new environment friendly technologies to avoid any possible shutdown, said Public Commission for the Protection of Marine Resources, Environ-ment and Wildlife head Shaikh Abdulla bin Hamad Al Khalifa. He said the bay was now on its way to “flourish” again with the available budgets being approved by the government and referred to the Works Ministry, which will carry out work,.
The government initially took action to rehabilitate and protect the bay after a black patch of sewerage discharges surfaced in June 2007, leading to a huge damage to marine resources.
The Cabinet decided to assign a specialised company to assess the bay’s environmental problems. It completed its report last September and presented it to the ministerial services and public utilities committee. This was approved on Sunday, Officials and environmentalist have been complaining for years that the bay’s conditions have deteriorated due to the lack of water flow following reclamation work on the new Sitra Causeway. Councillors claimed last month that thousands of fish have been dying everyday due to mounting sewage and there were constant complaints from residents about the worsening stench in the area.
“His Majesty King Hamad is really concerned about the welfare of the bay and this is why protection methods were sought before it is destroyed beyond repair,” said Shaikh Abdulla, who is also Southern Governor. “The ministries and government bodies concerned perhaps did not think that the issue is a priority or considered it less important than other projects. “Now, the real work will begin and all sewage networks in the area will be fixed and rerouted. “Operations in the Tubli Sewage Plant will be further improved and work will be carried out to improve the flow of water currents, which were destroyed by reclamation. “The factories surrounding the bay will also be either forced to adopt new technologies or closed down. Rusty factories are already on their way to be closed down without any negotiation.” Shaikh Abdulla said the bay was now being given a new lifeline.
“The marine life will flourish, the birds will love to come back and the mangroves will grow once again,” he said. Companies can now bid for a contract to remove the sludge, which is said to have seeped into the bay from
the Tubli sewage plant over several years. Contractors will have to tackle the sludge by surrounding it with sand and treating it with substances designed to break it down. A Royal Decree considering the bay’s remaining area of 13.5sq km as a protected zone was issued in 2006 after parliament launched a probe into large numbers of lands being sold inside the bay.
The Manama and Centra Municipal Councils and the Municipalities andAgriculture Affairs Ministry have already outlined the bay’s size, whose area is more than 13.5sq km. The Royal decree, issued in August 2006, determines the bay’s size as 13.5sq km.
Clean
There is no agreement yet on whether owners of lands in the bay, which are no reclaimed yet, should be compensated or not. Shaikh Abdulla said that it was not the commission’s duty to compensate land owners. The Works Ministry said last September that the method selected to clean up the bay included surrounding the sludge within the confines of sand walls and metal plates. It said that this would ensure that the contaminants do not spill further into the bay. It is hoped officials will be able to restore mangrove swamps to the area once it is cleaned up.
alaali@gdn.com.bh
September 10th, 2009 @ kadraoui // No Comments
خطة وطنية متكاملة وفشوت صناعية لاستعادة % 80 من المخزون السمكي.. سمو الشيخ عبدلله
إصلاح خليج توبلي خلال ستة أشھر وتحويله إلى محمية طبيعية
تغطية – خليل الزنجي: كشف سمو الشيخ عبدلله بن حمد آل خليفة رئيس الھيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئية والحياة الفطرية عن خطة وطنية متكاملة للارتقاء بالمستوى البيئي في البحرين الى مصاف الدول الكبرى في القطاع البيئي، مشددا في الوقت نفسه على حل اكبر مشكلة بيئية تواجھھا البحرين وھي خليج توبلي الذي وصفه بأنه أھم منطقة بيئية في البحرين. واعلن سموه في المؤتمر الصحافي الذي عقد الليلة قبل الماضية عن التوصل الى حل جذري لھذه المشكلة خلال ستة اشھر، مؤكدا توفر الميزانية اللازمة لذلك. واشاد سموه بالدعم اللا محدود من لدن جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاھل البلاد والحكومة للتوصل الى حل لھذه المشكلة وبقية المشكلات البيئية التي تواجه البحرين. وفي موضوع الدفان أوضح سموه أن أي مشروع دفان يطور البحرين فلن يتم وقفه، لكن ستتم محاسبة القائمين عليه في حال أضر بالبيئة، وفي ھذه السياق اكد سمو الشيخ عبدلله أنه ستتم زراعة الفشوت الصناعية والتي تساعد في اعادة المخزون السمكي في البحرين بنسبة % 80 مشيرا الى تجربة جزر أمواج في ھذا الشأن. واطلع سمو الشيخ عبدلله بن حمد آل خليفة الصحافيين والاعلاميين على المراحل التي سيتم تنفيذھا لإصلاح خليج توبلي، كاشفا النقاب عن المرحلة الاولى والتي يتم فيھا وقف تصريف اي ملوثات من مياه الصرف الصحي التي تنبعث من محطة مجاري توبلي وسيبدأ تنفيذھا من خلال وزارة الاشغال في فترة قصيرة، كما سيتم في ھذه المرحلة وقف كلي لصرف أي انبعاث للمجاري غير المعالجة والتي يستفاد منھا في الري والزراعة وفي نفس الوقت سيتم فتح القنوات الجنوبية للمعامير وفتح الجسرين اللذين تحت البناء لزيادة حركة التيارات البحرية. وبالنسبة للمرحلة الثانية أشار سموه الى انھا ستشمل تنظيف خليج توبلي من الملصقات، بينما في المرحلة الثالثة سيتم تنظيف الساحل وزراعة نباتات القرم فيه وحماية الخليج كمحمية طبيعية والتخلص من الروائح الكريھة التي تزعج السكان، مضيفا أن المشروع سيتم تنفيذه خلال الخمس أو ست السنوات القادمة، الا ان المرحلة الاولى وھي الاھم لوقف التدمير البيئي لخليج توبلي ستتم خلال 6 شھور. وفي رده على سؤال الصحافيين عن مصير المصانع المتواجدة في خليج توبلي أجاب سموه ان المصانع المتواجدة في خليج توبلي والتي تضر البيئة اما ان يتم ازالتھا كليا او يتم نقل بعضھا الى مكان آخر، مشيرا الى ضرورة وجود مصانع تتمتع بطاقات بديلة توفر خدمات متميزة للمواطنين. وشدد رئيس الھيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئية والحياة الفطرية على اھمية القطاع البيئي الذي يعد من اھم القطاعات للتنمية المستدامة وان المملكة تولي اھتماما يضاھي الدول الكبرى بھذا القطاع. وفي ھذا الخصوص لفت سمو الشيخ عبدلله بن حمد آل خليفة الى ان الھيئة وضعت قانونا بيئيا سيخدم المواطنين والبيئة، معربا عن أمله في إقراره من قبل السلطة التشريعية في البلاد. ودعا سموه القطاع الخاص والجھات الحكومية الاخرى الى التعاون مع الھيئة للتوصل الى المشاكل التي قد تعتري البيئة في البحرين، موضحا أن الھيئة انشأت صندوقا لاعادة تأھيل البيئة ھدفه الارتقاء بالقطاع البيئي وحل مشكلاته. مقتطفات من المؤتمر الصحافي لسمو الشيخ عبدلله بن حمد آل خليفة: كان سمو الشيخ عبدلله بن حمد آل خليفة محافظ المحافظة الجنوبية رئيس الھيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئية والحياة الفطرية متحمسا جدا لمشروع تكون البحرين فيه خالية من اي تلوث بيئي وصولا الى بيئة خضراء، حيث اشار سموه قائلا : لا احب ان اجد مصانع قديمة في البحرين ينبعث منھا ما يضر بالبيئة. وبين سموه ان أھمية دور الاعلام ومشاركته في خلق ثقافة بيئية تساھم في الحد من مخاطر التلوثات، مؤكدا ان كل خطوة تقوم بھا الھيئة سيتم الاعلان عنھا لوسائل الاعلام المحلي، حيث أوعز الى د. عادل الزياني المديرالعام للھيئة لاطلاع الصحافيين على المعلومات في ھذا الخصوص. وعبر سمو الشيخ عبدلله عن ارتياجه للخطة الوطنية المتكاملة للارتقاء بالبيئة، داعيا جميع الجھات الحكومية والقطاع الخاص الى دعم ھذه الخطة التي تعود بالفائدة الكبرى على مملكة البحرين الغالية. ولفت سموه الى ان موضوع البيئة لايقتصر على البحر وانما يتعداه الى البر والمناخ داعيا المواطنين الى تحمل مسؤوليتھم في خلق بيئة صحية سليمة للبحرين وللاجيال القادمة. ولحرصه على البيئة النظيفة في البحرين نقل سمو الشيخ عبدلله بن حمد آل خليفة احد المواقف التي تعرض لھا في احدى شوارع المملكة قائلا كانت امامنا سيارة تسير وقد القى من بداخلھا في الشارع محارم ورقية، يقول سموه لقد ازعجني ھذا المنظر، فتوقف سموه لرفعھا عن الارض ليعطي إنموذجا للمسؤولين وبقية شرائح المجتمع على اھمية البيئة النظيفة في البحرين. ولاحظ سموه الفرق في انجاز المشاريع البيئية، مشيرا الى انه كان يتضايق من بطء العمل في السابق، اما الان فھو سعيد بسرعة العمل ووقوف جميع الجھات وعلى رأسھا القيادة والحكومة الرشيدة بالدفع للاھتمام بالبيئة وتوفير الامكانيات للارتقاء بھا.نيابة عن جلالة الملك حضور مميز للبحرين في مؤتمر المناخ العالمي برئاسة عبدلله بن حمد اطلع سمو الشيخ عبدلله بن حمد آل خليفة خلال المؤتمر الصحافي الاعلاميين على مشاركة البحرين في مؤتمر المناخ العالمي الثالث والذي عقد في مدينة جنيف في الفترة ما بين 31 اغسطس و 4 سبتمبر بمشاركة اكثر من 200 مشارك بينھم العديد من رؤساء الدول حيث شارك سموه نيابة عن جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاھل البلاد المفدى. واشار سموه الى انه تم التوصل خلال المؤتمر الى وضع الحلول لمواجھة التغيرات المناخية واثرھا على البيئة من اجل التكيف مع المناخ وادارة المخاطر المناخية ومنھا ارتفاع منسوب المياه، مؤكدا ان البحرين ايدت قرارات المؤتمر المبنية على اسس علمية. وقد ابدى سموه اھتمامه بقضايا المناخ وتأثيراته من اجل الوصول الى حلول تخدم البشرية لوضع الخطط والاستراتجيات لمواجھة اي ازمة مناخية طارئة في العالم. في كلمة سموه في المؤتمر العالمي للمناخ.. الشيخ عبدلله بن حمد أزمة المناخ تلقي بتأثيرھا على العالم اكد سمو الشيخ عبدلله بن حمد آل خليفة ريئس الھيئة العامة لحماية الثروة البحرية والبيئية والحياة الفطرية ان مملكة البحرين تؤيد اعلان المؤتمر وانشاء الاطار العالمي لخدمات المناخ الذي سيكون الاداة المساعدة لتمكين التكيف مع المخاطر المناخية من خلال علوم المناخ والتنبؤ بالتغيرات والاخطار المناخية لاتخاذ القرار الصائب على كافة المستويات. واشار سموه الى ان ھذه المؤسسة ستوفر البيانات التي ستساعد في التخفيف من حدة الفقر وتحقيق الاھداف الانمائية للالفية كما ستساعد على تجھيز ادوات الانذار المبكر من الظواھر المناخية المتطرفة وتساھم في التخطيط السليم وبخاصة لادارة الموارد الطبيعية كالمياه والغذاء والخدمات الصحية وتوفير اساسيات الحياة للانسان على ھذه الارض. ولفت سموه في كلمته الى ان العالم يواجه ازمتين، الازمة المالية العالمية وازمة تغير المناخ العالمي، وقال في ھذا الصدد ان الازمة المالية في طريقھا للتشافي، اما ازمة المناخ فسيكون لھا تأثير كبير على كافة بقاع الارض، داعيا الجميع الى وضع الخطط والاستراتجيات والتدابير المناسبة للتعامل مع ھذه الازمة. واشار سموه الى دور الھيئة في البحرين لتفعيل سياسات الحفاظ على البيئة ومكافحة التلوث والالتفات الى ظاھرة تغير المناخ، مؤكدا انه تم اخذھا على محمل الجد ووضع استراتجية وطنية للبيئة تسلط الاضواء على الاساليب والادوات ووضع خطط العمل من اجل الادارة البيئية السليمة وفقا لتطلعات الرؤية الاستراتجية التنموية للمملكة 2030 . ودعا سموه الى التعاون بشأن القضايا البيئية وبخاصة التحدي الاكبر وھو تغير المناخ وترجمة الاقوال الى افعال في ھذا الشأن، مؤكدا اھمية تبادل المعلومات حول المناخ العالمي